موقف جميل يرويه الحاج معين السباك
كان الشيخ معين(رحمه الله) يدخل السرور في قلوب جلسائه بنكاته التي يرويها وهي مقالب اصدقائه التي غالبا ما يكون هو ضحيتها لطيبة قلبه وسلامة نيته ودماثة خلقه.
ومن اجمل النكات التي زادها جمالا وضرافة سماعها من لسانه حين رواها لنا قائلا: كنت اذا قدمت من النجف الاشرف الى بغداد اتوجه الى صديقي الشاعر المرحوم الحاج ابراهيم الهنداوي في الشورجة وفي احدى المرات وقبل ذهابي للشورجة دخلت المتحف البغدادي بسبب الحاح احد الاصدقاء وحبا بالاستطلاع، فوجدت ما اثار استغرابي وعجبي من الاشكال والاجسام التي لا تختلف عن الحقيقة، وحين وصولي قرب الحمار الموجود في احدى غرف المتحف صاح ونهق، فأثار فزعي ودهشتي حتى كدت اسقط على الارض مما اثار ضحك زوار المتحف الاخرين فخرجت مسرعا الى صديقي الحاج ابراهيم الهنداوي واخبرته بالحكاية كلها واذا به يضحك ويرتجل قصيدة كان مطلعها.
حكه المطي من شافك وصاح
شان الولف للولف يرتــــــاح