الصفحة الرئيسية » الأخبار » ماذا طلب العبادي من زعماء العرب في القمة العربية يوم امس؟

الأخبار

 

الأخبار ماذا طلب العبادي من زعماء العرب في القمة العربية يوم امس؟

القسم القسم: الأخبار التاريخ التاريخ: ٣٠ / مارس / ٢٠١٧ م ٠٤:٤٠ م المشاهدات المشاهدات: ١٩٣ التعليقات التعليقات: ٠

  دعا رئيس الوزراء حيدر العبادي امس الأربعاء إلى التعاون وبذل الجهود من أجل الحفاظ على وحدة الدول والشعوب العربية من "التفكك والضياع"، وفيما طالب الدول العربية بمساعدة العراق للقضاء على خطاب التمييز الطائفي، أكد إعادة أكثر من مليون و٦٠٠ ألف نازح إلى مدنهم.

وقال العبادي خلال كلمته في مؤتمر جامعة الدول العربية الـ ٢٨ المنعقد في الأردن، إن "أهمية هذا المؤتمر تأتي من خطورة وحساسية الظروف الراهنة ومواجهة التحديات الإرهابية الوجودية"، مشيراً إلى أن "ذلك يتطلب منا التعاون والاتفاق على آليات واضحة لمواجهتها ووقف تداعياتها الخطيرة على مستقبل ووحدة دولنا".

وأضاف، أن "العراق لجميع العراقيين دون تمييز ونحن دولة تحترم التنوع الديني والقومي والمذهبي والفكري، ولدينا مؤسسات دستورية تحمي هذا التنوع وتدافع عن حقوق جميع العراقيين وفق مبدأ العدالة والمساواة في الحقوق والواجبات"، مؤكدأً "لقد دفعنا ثمنا باهظا بسبب خطابات الكراهية والتحريض الطائفي، وما نطلبه من اخوتنا العرب أن يساعدونا في القضاء على خطاب التمييز والكراهية وأن يكون الخطاب والإعلام داعما لوحدة شعوبنا وليس مفرّقا ومحرضا على القتل والتدمير".

وتابع، أن "شعوبنا تتطلع الينا اليوم، وعلينا جميعا أن نتحمل المسؤولية واتخاذ القرارات اللازمة لإنهاء معاناة شعوبنا التي تعيش في ظل النزاعات والحروب والنزوح والفقر والجوع"، مؤكدأً أن "الارهاب لا يستثني أية دولة ولذلك يجب التعاون وبذل كل الجهود من أجل الحفاظ على وحدة دولنا وشعوبنا من التفكك والضياع، فضلاً عن منع التدخل الخارجي في الشؤون الداخلية".

واعتبر العبادي أن "طرد داعش لا يكتمل إلا بهزيمة الإرهاب في كل دولة عربية تواجه هذا الخطر"، لافتاً إلى أن "جامعة الدول العربية هي التي تجمعنا بمواثيقها التي قامت عليها ومنها العمل على مبدأ حفظ وصيانة استقلال دولنا وعدم التدخل في شؤونها إلى جانب السعي لتوثيق التعاون بين دولنا في المجالات السياسية والاقتصادية الاجتماعية".

واكد انه "لا بد من الوقوف هنا عند أهمية تعزيز مكانة الجامعة العربية لدى المواطن العربي الذي يتطلع الى قرارات جادة تأخذ حيز التنفيذ وتؤكد مصداقية العمل العربي المشترك، وتساعد في إخراج المواطن العربي من حالة الإحباط التي لازمته"، مبيناً أنه "تمت اعادة أكثر من مليون و٦٠٠ الف نازح إلى مدنهم".

واختتمت، الاربعاء أعمال القمة العربية الثامنة والعشرين في منطقة البحر الميت في الأردن حيث بحثت القمة عددا من القضايا العربية والإقليمية في غمرة أزمات عدة تمر بها المنطقة العربية.

التقييم التقييم:
  ٠ / ٠.٠
 

التعليقات

 
لا توجد تعليقات

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *
التحقق اليدوي: * إعادة التحميل
 
  شبكة المحسن عليه السلام لخدمات التصميم

®جميع حقوق البث والنشر محفوظة لإذاعة المعارف من النجف الأشرف

المكتبة الإذاعية

الأخبار

سجل الزوار

اتصل بنا